لماذا التسويق بالعطور؟

يعد التسويق بالعطور أحد أقوى وسائل تسويق العلامات التجارية والتواصل مع الزبائن على مستوى عميق وعاطفي، لأن حاسة الشم تعتبر الأكثر ارتباطاً بردود الفعل العاطفية.

تتصل البصلة الشمية عند الإنسان مباشرة بالجهاز الحوفي في الدماغ، وهو الجهاز المسؤول عن المشاعر اللحظية في البشر (ويلكي،1995)، كما أن %75 من عواطفنا يتم تحريضها بواسطة الرائحة. تحرض الروائح رد فعل عاطفي، رغبة معينة أو حتى ذاكرة يمكن أن تميز العلامة التجارية وتأثر على قرار الشراء وتساهم في خلق ذكريات تدوم.

تعتبر حاسة الشم الأقوى فيما يتعلق بذاكرة الإنسان حيث أننا أكثر قدرة على تذكر شيء شممناه عن شيء رأيناه أو سمعناه أو لمسناه. تخلق الروائح رابطاً عاطفياً عميقاً بين الزبائن والعلامة التجارية.

75%

تحكم في العواطف

75% من العواطف يتم تحريضها عن طريق الرائحة. هذا هو السبب في أن الروائح تؤدي إلى رد فعل عاطفي، رغبة معينة أو ذاكرة محببة للعلامة التجارية، وتأثر على قرار الشراء وتخلق ذكريات تدوم.

وفقاً لمعهد علوم حاسة الشم، فإن الإنسان العادي قادر على التعرف على ما يقارب من 10,000 رائحة مختلفة. حاسة الشم أيضاً هي الحاسة الأقوى فيما يتعلق بالذاكرة حيث أننا نملك القدرة على تذكر شيء نشمه أكثر ب 100 مرة عن شيء نراه، نسمعه أو نلمسه. يتنفس الإنسان بمعدل 20,000 مرة في اليوم ومع كل نفس تأتي فرصة للتعرف على منتج جديد لأن حاسة الشم لا يمكن إيقافها (ستيفنز، 2006).

أبحاث أخرى في مجال التسويق أثبتت أن الروائح المحيطة التي تقدم خلال عمليات تقييم العلامات التجارية الجديدة تؤدي إلى زيادة اهتمام المشاركين بها وتذكرها بشكل أكبر وبالتالي دقة التعرف عليها (مورين آند راتنشوار، 2003).